عباس1

تقلدت كلية التربية الرياضية بنين نهج جديد مع بداية العام الميلادى 2018 وهو إلقاء الضوء على الرموز البارزة من أعضاء هيئة تدريس أو عاملين أو طلاب لما قدموه من إنجازات وخدمات أثناء مسيرتهم والتى امتدت للعديد من السنوات بالكلية، كبادرة وفاء لهم وقد تم إختيار الأستاذ الدكتور/ محمود محمد عباس – شخصية شهر أكتوبر 2018 وذلك تكريماً واحتفاءً به ونلقى هنا الضوء على نبذه من حياة سيادته.

يعتبر الأستاذ الدكتور/ محمود محمد عباس - الأستاذ التمرينات والجمباز والعروض الرياضية بقسم تدريب التمرينات والجمباز والذي تقلد منصب رئيس مجلس ذات القسم مرتين متتاليتين ثم وكيل للكلية للدراسات العليا والبحوث من أبرز الشخصيات بكلية التربيه الرياضيه بنين منذ نشأتها والمشهود له بالخلق الرفيع و بروح المربى والمعلم الفاضل فى شخصه وسلوكه.     

ولد الدكتور/محمود يوم 7/4/1935 حيث ألتحق بالدراسة فى الكلية عام 1956 وتخرج عام 1959 .

 عباس2

وبإجراء لقاء مع السيد أ.د/ محمود محمد عباس صرح " تخرجت من كلية التربية الرياضية بنين عام 1959 وبعدها بشهر تعينت معيداً بقسم التمرينات والجمباز وكنت أول معيد بالكليه وكان معايا في القسم إبراهيم مراد وأمين فوزي وقمت بالتدريس للعديد من الأساتذة الحاليين فى القسم وتدرجت وظيفيا حتى أصبحت أستاذ وقد عملت برئاسة القسم وأنا أستاذ مساعد لفترتين تقريبا من عام 1986، وقد تقلدت منصب وكيل الكليه للدراسات العليا و البحوث في عهد د/ عصام عبدالخالق حيث كان هو عميد الكليه وكان في نفس التوقيت د/ سمير الفقي ماسك وكيل الكليه للطلاب.

وكنت متميزاً في مجال العروض الرياضيه وأنا اللي بدأتها منذ أن كنت معيد عملت عرض عام 59 وحصل فيها على وسام الرياضه من الدرجه الأولى وكان في خبراء روسيين وقعدت معاهم واشتغلنا مع بعض وعملت عروض أيضا في قطر وسلطنة عمان والأردن وكنت بسافر في اجازة الصيف يبعتولي انتداب واروح بالإضافه إلى عروض حفلات التخرج الخاصه بالكليه الحربيه والدفاع الجوي والكليه البحريه وبعدين أخدت في التربيه والتعليم شهادة المعلم المثالي  كانوا بيطلبوا مني شغل أروح أعمله وعطوني الشهاده دي لأن الكليه كانت تابعه للتربيه والتعليم وكانت الكليه فى ذلك الوقت و هى تابعة للتربية و التعليم تتمتع بالموارد على أعلى درجة ثم أصبحنا تابعين للتعليم العالي وبعدها تبعنا جامعة حلوان ثم جامعة الإسكندريه والتى بها الكثير من الكليات العريقة و لكن أثبتنا وجودنا ومع غيرتنا على الكليه تقدمنا جدا في مجالنا إلى أن أصبحنا من الرواد في مجال التربيه الرياضيه وكان دايما النشاط الصيفي والحفلات اللي ننظمها شئ بارز جدا في مجالنا.

وانا حاليا أقوم بالإشراف على العديد من الأبحاث والرسائل العلميه ، واحنا كنا أيام الترقيه بنقدم حوالي 20 بحث كانت ذي المسابقه وكان الأمر صعب ولازم نسافر نخلص اوراق واختام من جامعة حلوان لكن حاليا النت والفاكس سهل كتير ، وانا حصلت على الماجستير من المجر وفي نفس الوقت كنت بصمم لهم العروض الرياضيه ، لكن أكتر الشغل كان في قطر والكويت ، وكان الفنان أمين الهنيدي بيدرس لي وكان جاد جدا في محاضراته رغم شخصيته المرحه إلا أنه جاد جدا في عمله ( رحمة الله عليه ) .