مرجان

يعتبر الأستاذ الدكتور نادر محمد مرجان الذى تقلد منصب عميداً سابق لكلية التربية الرياضية بنين من الأساتذة التى تكن لهم الكلية كل الحب والتقدير ويتسم الدكتور نادر بروح المربي والمعلم الفاضل في شخصه وسلوكه كما يتسم بالود والتسامح فى أفعاله ، وتتقدم أسرة كلية التربية الرياضية بنين تقديراً منها لمسيرته العلمية وخدماته الجليلة لإثراء العلم والمعرفة التى امتدت لأعوام عديدة بالكلية أن يكون هو شخصية شهر يناير لعام 2019

وبإجراء لقاء مع أ.د/ نادر محمد مرجان قال: أسمى نادر محمد مرجان مواليد المنزلة دقهلية فى 2 أكتوبر 1956 وألتحقت فى الكلية سنة 1975وحصلت على البكالوريوس فى عام 1979 وكان عميد الكلية أثناء دراستى الدكتور عبد العظيم فياز لمدة 3 سنوات كان معانا سنة أولى وثانية وثالثة ثم الدكتور كمال شلبى فى سنة رابعة عام 1979، وكانت الكلية بها العديد المشاكل ليس لها سور ومشاكل صرف صحى وبدأ التطوير فى عهد الدكتور كمال شلبى حتى أننا كنا ندرس فى هذه سنة رابعة فى إستاد الاسكندرية حتى تتمكن الكلية من معالجة مشكلة الصرف الصحى.

أستلمت عملى كمعيد فى الكلية فى عام 1980 و ذهبت إلى الجيش ثم بدأت عملى فى عام 1981، وكانت الكلية تقوم بعمل عرض رياضى ليتم عرضه فى احتفالات نصر أكتوبر بالقاهرة فى هذا العام ولكن لم يتم عرضه لاغتيال السيد الرئيس أنور السادات.

 وفى عام 1982 تم إدراج كلية التربية الرياضية بنين مع ثلاث كليات فى محافظة الإسكندرية إلى جامعة حلوان وتقلد الدكتور كمال شلبى وقتها نائب رئيس جامعة حلوان فرع الإسكندرية ثم تلاه الدكتور محمد حسن أبو عبية ثم تم ضم هذه الأربع كليات إلى جامعة الإسكندرية فى عام 1989

 مرجان 2

فى عهد الدكتور كمال شلبى كان اهتمام غير عادى بالعملية التعليمية وكان هناك ضبط وربط وانضباط غير عادى وفى الوقت ده كان كليات التربية الرياضية مقصورة على كلية تربية رياضية بنين و بنات فى الإسكندرية و كلية تربية رياضية بنين و بنات فى القاهرة فى الجزيرة فقط و لم يكن يوجد كليات فى الأقاليم.

أخذت الماجستير عام 1986 و اشتغلت فى القسم فى هذه الفترة كمدرس مساعد وأخذت الدكتوراه فى عام 1991 و كانت فترة مزهرة جدا و كان الدكتور صديق طولان هو رئيس القسم فى تلك الفترة ثم الدكتور محمود عباس.

و للأسف يؤخذ على خريجى كلية التربية الرياضية بنين بالعمل فى مجالات مختلفة بدون تدريب و اخذ دورات تأهل لذلك فهل نعود للائحة القديمة و من يريد أن يتخصص يدرس التخصص فى الماجستير والدكتوراه فهناك بعض الكليات تريد أن تعود للائحة القديمة وكان هناك نقاشات كثيرة  ووجد اعتراض لهذا الاتجاه على أساس أننا من الكليات الرائدة فى اللائحة الجديدة و تطبيق الثلاث تخصصات . 

فى عام 1991 سافرت إلى غات فى جنوب ليبيا حيث عملت لمدة سنة دراسية بكلية التربية الرياضية هناك ثم عدت إلى مصر لمدة سنتين ثم سافرت 1993إلى الاحساء فى السعودية وفترة عملى فى السعودية بأعتبرها فترة عمل هادئة ومتميز وعلاقة السعوديين معى كانت ممتازة ، عملت هناك دورات تدريبية فى المجال الرياضى .

أخذت الأستاذية فى يناير 2006 بعد ما رجعت من السعودية بسنة وكان هذا فى عهد الدكتور خالد حمودة واشتغلت مع زملائى فى القسم بروح كلها ود واحترام وأشرفت على سير الدراسة وعلى الإسكان الطلابى وعملت فى لجنة مع وحدة الحاسب الألى مع الدكتور بلال كان هدفها تطوير الكنترولات كنموذج و دى كانت برامج عملت فيها فى السعودية من سنة 1995

فى فترة عمادة الدكتور عبد المنعم بدير كانت الانجازات كثيرة ولكن من أهم الإنجازات هو عمل السور الحالى للكلية وده شىء ليس بالسهل لأن مساحة الكلية كبيرة وأهتم أيضاً الدكتور عبد المنعم بالبنية التحتية من ملاعب وحدائق كان إدارى وعنده قدرة على السيطرة على الناس بالود والاحترام.

أما فترة عمادة الدكتور محمد خالد حمودة كانت متميز فى طريقة معاملته يحب فرق العمل و دى ميزة مش أى حد يقدر يعملها كل واحد من الفريق يعمل جزء والمهم فى النهاية نتلاقى فى تحقيق الهدف و كان الدكتور خالد له رؤية فى الأفراد كان يستطيع أن يختار من ينجح المكان.

المبنى الإدارى الجديد الحالى وضع أساسة الدكتور عصام عبد الخالق وطلع العمدان ثم أستكمله الدكتور عبد المنعم بدير بعمل دورين فى المبنى وبعد ذلك الدكتور خالد حمودة أستكمل المبنى إلى أربع أدوار بوضعه الحالى.

بعد الدكتور خالد تقلد الدكتور صبرى عمادة الكلية فى فترة غاية فى الصعوبة فترة 25 يناير 2011 كانت فترة فى قمة الاختلافات بين المصريين وكونه استطاع أن يمر بالكلية فى هذه الفترة بسلام ده نجاح كبير جداً. مرجان رسالة

تغيرت الأحداث وتغيرت اللوائح وأصبحت العمادة بالانتخاب وفى الحقيقة أنا قلت أستمر كأستاذ فى القسم ويكفى هذا ولكن مجموعة الشباب الذى كان محيط بى ومعظمهم كانوا معى فى عروض رياضية علمناها شجعوني للدخول فى هذه الانتخابات كان يوجد رغبة لديهم وكان هناك ود بيننا والحمد لله.

و فى فترة التقديم للانتخابات توفيت أمى وقام الدكتور سمير عبد النبى والدكتور إسلام سالم والدكتور محمد مسعود بتقديم أوراق ترشيحي للانتخابات وكنت كل ما  أفكر فى الانتخابات أقول أنا عملت فى نفسى كدة ليه لأن الدكتور سمير عبد الحميد إللى كان مترشح معى وهو من الناس الممارسة للعمل الإدارى فى الأندية وفى مراكز الشباب على مستوى وزارة الشباب والرياضة وعنده القدرة على التواصل بشكل أفضل منى ، ويعرف كيف تدار الانتخابات.

 و لكن احمد الله كان رد الفعل فى الانتخابات ممتاز و بخاصة الشباب الصغير لأن أنا أشتغلت معاهم كمان فى الكنترولات وفى مؤتمر الكلية فى عام 2008 و كان ناجح جدا قالوا قى مكتب الدكتور محمد صبرى عمر حيث كان وكيل الكلية للدراسات العليا فى 2008 إن الدكتور نادر مرجان لوحده نجح المؤتمر بنسبة 30% و أنا يومها قلت إن نادر مرجان كان معه عدد يعمل معه كفريق عمل بإخلاص و عطاء.

بدأت فترة العمادة يوم 26  أكتوبر 2011 و فى نفس اليوم كلمني الدكتور صبرى وطلب منى أحضر مجلس الجامعة قلت له أحضر بشرط نذهب معا إلى الجامعة حتى تأخذ الشكل الرسمي والحبي داخل الجامعة ونقول إن أحنا كلية تربية رياضية بنين ونستكمل مسيرة وذهبنا معاً وكنت سعيد إنى ادخل مع الدكتور صبرى ممثلين لكليتنا الحبيبة وسلم الدكتور صبرى على الجميع وبارك لى وأستلمت القرار وده كان أول مجلس جامعة حضرته.

كانت الفترة دى صعبة فيها خلافات داخل الدولة وعدم انضباطية فى أخلاق الناس كل واحد بينادى بإنه الأحق وخلافات داخل أعضاء هيئة التدريس وإثارة شغب وكان الكل يتخيل أن هذا لتزويد مرتباتهم و طبعا أنا لا أحب الإجبار ولابد من الدراسة أولاً وتم عمل اجتماعات أكثر من مرة بين أعضاء هيئة التدريس لوقف الامتحانات العملية وده طبعا كان صعب وأنا يومها عرفت القرار من داخل الأجتماع بأنهم عايزين يوقفوا الامتحانات العملية فقبل ما يطلعوا من الاجتماع بعت فاكس لرئيس الجامعة الدكتور أسامة إبراهيم بقرار أعضاء هيئة التدريس بوقف أعمال الامتحانات العملية لحين البت فى الأمور الخاصة بتجديد بنود النواحي المالية لأعضاء هيئة التدريس.

طبعا لما خرجوا من الاجتماع فوجئوا بفاكس أرسل لرئيس الجامعة بما أقروه فى الاجتماع و هذا معناه إن العميد ليس لديه مشكلة يبقى نجتمع مع العميد ويكون حاضر معانا .

بعد كدة جاء إضراب الموظفين والعمال بالكلية ووقف العمل مع الطلاب ودى أكبر مشكلة ممكن تواجه أى حد إداري وكانت شديدة قوى فى كليتنا أكثر من الكليات الثانية و طبعاً رفع مرتبات العاملين شىء ليس بيد عميد الكلية أو إدارة الكلية دى قرارات تحكمها جهات أعلى لكن إللى كان مزعل الواحد هو التعدى من بعض الناس والجانب الحلو لما كنت بأقف فى وسط العاملين عند الإسكان الطلابى كنت بأشعر بحب الناس لى وبخاصة الناس القديمة إللى من أيام جامعة حلوان وعارفين بعض كويس

لكن الطالب وأولياء الأمور ذنبهم إيه إن تتعطل مصالحهم وكان فيه موضوع الطلاب المحولين إزاى أحل الموضوع ده بس الحمد لله العلاقة الطيبة إللى بينى وبين عمداء الكليات المناظرة ساعدنى كنت بأطبع النتيجة وأمضيها وأختمها وأتصل بعميد الكلية وأبلغه بالطالب إللى محول إليه يستلمه حتى انتهاء مشكلة الإضراب وبعدين نستكمل الأوراق.

الفترة دى كانت صعبة جدا خلافات بين العاملين مع بعض وخلافات بين أعضاء هيئة التدريس وكانت كل هذه الخلافات لرفع الدخل.

 مرجان 4

 مرت الثلاث سنوات الأولى من العمادة بحلوها و مرها بس كان أغلبها خلافات وكان الدكتور أحمد محمود وكيل الكلية للدراسات العليا و الدكتور سمير عبد الحميد وكيل الكلية لشئون البيئة والدكتور حسين حجاج وكيل الكلية لشئون التعليم والطلاب أنتهت مدة الوكالة للدكتور حسين حجاج و طلبت من الدكتور حسين الاستمرار فى الوكالة لكنه رفض وتم أختيار الدكتور حسنى وكيلاً للكلية لشئون التعليم والطلاب وكان أسلوبه هادى فى التعامل وكان الدكتور حسنى متواجد معى بصفة دائمة مرت علينا ظروف الأمطار الغزيرة وغرق الكلية بالمياة والحمد لله بفضل الجهد الكبير الذى بذله العاملين فى الكلية ولا أنسى أبداً جهد العاملين فى هذه الظروف.

 عضو هيئة التدريس عمله هو تطوير المناهج والعملية التعليمية والعمل فى الكنترولات والطلاب عملهم هو الانتظام فى الدراسة وحضور المحاضرات وهذا نجاحه ينصب على الجهاز الادارى وكان أمين الكلية الباشمهندس حامد لمدة عام تلاه الدكتور محمد حميدو.

الفترة الثانية كانت أكبر فترة أشتغلنا فيها كان فيها الدكتور محمد بلال وكيل الكلية للدراسات العليا وهو من الشباب الواعد وفكره ناضج  وكان كل ما يهمه عملية التطوير وكان الدكتور احمد سعد وكيل للكلية لشئون التعليم والطلاب وكان مميز جداً فى عمله.

اشتغلنا فى البنية الاساسية والحق يقال الإدارة الهندسية والتوريدات أشتغلوا شغل فى فترة العمادة الثانية شغل يعادل عمل 20 سنة، فالإدارة الهندسية كان عملها فى المبانى و فى البنية التحتية وفى الصحى وفى الملاعب كم شغل كبير جداً، أما التوريدات كان عملها فى المناقصات سواء فى صالة التمرينات والجمباز والألعاب المتعددة والكهرباء ومبنى الفندق أخذ جهد كبير جداً والمسجد والحمد لله والمطعم وعملنا قلب حمام السباحة والدكتور أحمد سعد أستمر وأستكمله وفى الحقيقة أنجازاته ملحوظه وطبعاً أحنا كلنا بنكمل مسيرة بعض علشان ننهض بالمكان وكلنا فى النهاية ننتسب لهذا الصرح العظيم.

أيضاً فى فترة العمادة الثانية عرضت على الدكتور عصام الكردى رئيس الجامعة والدكتور هشام جابر نائب رئيس الجامعة أن يأتوا فى زيارة إلى الكلية لكى يروا التطويرات التى حدثت فيها أثناء فترة عمادتى وفعلاً جاءوا وتجولوا جولة واسعة فى جميع الكلية حتى يروا مدى التطوير الذى قمنا به و المصروفات التى صرفت لهذا التطوير.

و طبعا نتمنى التوفيق و السعادة والسداد لإدارة الكلية الحالية الدكتور أحمد سعد عميد الكلية والدكتور هشام صبحى وكيل الكلية لشئون التعليم والطلاب والدكتور أسعد الكيكى وكيل الكلية للدراسات العليا و البحوث والدكتور مهاب عبد الرزاق وكيل الكليه لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئه الحقيقة عاملين جهد كبير جداً فى البنية الأساسية والإسكان الطلابى وتجديد دورات المياه التى به و نتمنى أن يشمل التطوير تقسيم الغرف التى فى الإسكان وطبعا ده إللى يقدره ويحدده و يقره الإدارة الهندسية.