عوض

تعتبر الأستاذ الدكتور/ فاطمة عوض الأستاذ المتفرغ بقسم الرياضة المدرسية بكلية التربية الرياضية بنين من أوئل من حصلوا على درجة الماجستير ونقلوا من القسم العملى بكلية التربية التربية الرياضية بنات إلى القسم النظرى بكلية التربية الرياضية بنين والذى تم أنشاؤه سابقاً تحت عنوان (طرق التدريس والتدريب والتربية العملية) وتتسم الدكتورة فاطمة بروح المربية والمعلمة الفاضلة كما أنها تتسم بروح الدعابة و خفة الظل وحبها للعمل ودوام العطاء ، ولا تخاف فى الحق لومة لائم وتتقدم أسرة كلية التربية الرياضية بنين تقديراً منها لمسيرتها العلمية وخدماتها الجليلة لإثراء العلم والمعرفة التى امتدت لأكثر من خمسين عاماً بالكلية أن تكون هى شخصية شهر مارس لعام 2019 

وبإجراء لقاء مع السيدة أ.د/ فاطمة عوض قالت أسمى فاطمة عوض محمود صابر أستاذ متفرغ بقسم الرياضة المدرسية بالكلية ولدت بمحافظة الإسماعيلية فى 2 ديسمبر عام 1939 ولا أنسى فى طفولتى عندما كنا نمشى وراء الانجليز ونقول يا عزيز يا عزيز كبه تأخذ الانجليز وكانت أسعد لحظات حياتى عندما أشتركت مع فريق المرشدات فى الأحتفال الذى أقيم بمعسكر الجلاء بالأسماعيلية لخروج الانجليز من مصر ،ومارست لعبة الهوكى فى صبايا مثل باقى أخوتى .

 

frr2

 

حصلت على الثانوية العامة تخصص علمى علوم عام 1958 وألتحقت بالمعهد العالى للتربية الرياضية للبنات بالأسكندرية لتفوقى الرياضى بمدن القناة وسيناء،وأنا فى المعهد كنت ضمن فريق منتخب المعهد وأشتركت فى أسبوع شباب الجامعات بسوريا أيام الوحدة بين مصر وسوريا، وفى الفرقة الثالثة والرابعة تخصصت فى لعبة الهوكى وكرة اليد وتنس الطاولة وأيضاً وأنا فى المعهد حصل فريق منتخب المعهد على بطولة الجمهورية وأصدر الزعيم الخالد جمال عبد الناصر قراراً بأعفاء الفريق من مصاريف الكلية و القسم الداخلى.

 أتخرجت عام 1962 من المعهد العالى للتربية الرياضية للبنات وأتعينت معيدة فى شهر سبتمبر من نفس العام فى البنات وكنت أقوم بتدريس الهوكى وتدريب فريق المعهد وتحكيم مباريات الهوكى سيدات ولقد كنت أول سيدة ترقى إلى حكم دولى لهذه اللعبة.

 frr3

 

وأستمريت فى العمل حتى عام 1968 حيث سافرت للعمل كمدرسة تربية رياضية بدار المعلمات بالفيحاء فى الكويت وظللت هناك حتى سنة 1970 ثم عدت من الكويت وسافرت منحة إلى ألمانيا الشرقية من عام 70 إلى عام 72 للحصول على الماجستير وأخذت الماجستير فى تخصص المناهج وطرق التدريس.

فى عام 1972 تم أنشاء قسم يجمع بين كليتى التربية الرياضية بنين والتربية الرياضية بنات وهو طرق التدريس والتدريب والتربية العملية وقد قمت بالعمل فى هذا القسم منذ إنشاؤه وكنت أول واحدة تتنقل من قسم عملى إلى قسم نظرى فى البنات لأن أغلبيتهم كانوا من البنين.

 

frr4

 

 ثم أخذت الدكتوراه سنة 1979 ولقد أصدر الدكتور كمال شلبى رحمه الله، قرار بأن أدرس فى الدراسات العليا وأنا فى وظيفة مدرس وقال مدرس حاصل على الدكتوراه يَجُب أستاذ مساعد لم يحصل عليها بعد.

وفى سنة 1982 رقيت إلى درجة أستاذ مساعد وفى عام 1983 أنتُدِبت أنتداب كلى للتدريس فى كلية التربية الرياضية بالجزيرة وكلية التربية الرياضية بحلوان فى القاهرة وكان بناء على رغبتى لأن أولادى وبيتى كانوا هناك وتم الانتداب من عام 1982 حتى عام 1987، وفى عام 1986 أخذت درجة أستاذ.

وفى سنة 1987 طلبت ألغاء الأنتداب وعدت إلى كلية التربية الرياضية بنين و ظللت 1987 ،1988 ادرس فى كلية أبوقير ومن 1988 إلى 1995 تم أعارتى لدولة الأمارات العربية المتحدة.

 عينت رئيس قسم طرق التدريس والتدريب والتربية العملية لمدة ثلاث سنوات من 1998 وحتى 2000 وفى تلك الفترة عينت فى اللجنة العلمية لترقية الأساتذة والأساتذة المساعدين من عام 1998 و حتى 2001

وفى عام 2006 حصلت على شهادة تقدير وميداليا للتميز للبحث المقدم لجائزة الأمير فيصل أبن فهد الدولية لبحوث تطوير الرياضة العربية بالرياض بالسعودية.

 

frr1

 

واستمر العمل والعطاء بنشتغل وبندرس وبنشرف ونناقش على رسائل الماجستير والدكتوراه والحمد لله لى العديد من المؤلفات فى مجال طرق التدريس وبنأدى عملنا وبنرضى ربنا حتى هذه السن لا نقصر أبداً لدرجة إن الدارس يقال له لو الدكتورة فاطمة قامت بالإشراف عليك يكون ربنا ووالدتك رضيين عليك وطبعاً فيه دور وكل واحد لازم يأخذ حقه أنا لا أستطيع أن أخذ حق زميل لى لكن إللى أنا بأقوله إن كل الناس الكبار عطائيين بلا حدود و الحمد لله الدارسين إللى أنا بأقوم بالأشراف عليهم أبحاثهم ممتازة وهم عطائيين وشغاليين لأقصى حد ودائماً أقول لهم إن هم سوف يحاسبون ولابد من إن الواحد يحلل قرشه لما يدخل يدرس فى محاضرة لازم يعطى الطالب حقه حتى يبارك له الله والحمد لله ربنا يبارك لى فى أولادى عندى ولد وبنت البنت خريجة صيدلة و الولد خريج الأكاديمية ويعمل مدير بنك فى أبوظبى فى دبى أنا عندى 79 سنة ولكن أقوم بعملى حتى الأن كما ينبغى وأقف بجانب الصغير وما جيش عليه ولكن مع الكبير أواجهه إذا كان ظالم وأقف ولا أخشى فى الحق لومة لائم أنا أخاف الله و سوف أسأل.    

وبعد بلوغى سن التفرغ، وبعد كل تاريخى فى المعهد والجامعة وعلى الرغم من قرارين من مجلس جامعة الأسكندرية بأحقيتى فى الحصول على شهادة تقدير وميدالية الجامعة، إلا أننى لم أحصل عليها حتى الأن ،وذلك بحجة عدم وجود ميزانية... هل بعد 20 سنة لا توجد ميزانية.

وأخيرا وبعد هوجة 2011 و عند رؤية المهاجرين من البلاد العربية تذكرت أيام ما كنت أهاجر مع أسرتى من الأسماعيلية إلى الزقازيق أو إلى القاهرة فى حروب 1956،1967،1973 وأشكر الله تعالى على منحته لمصر من جيشاً قوياً و قيادة رشيدة تحميها.