dr kamel 3

الاسم : كامل حلمي داوود حلمي خريج عام 1960  أول دفعة بكالوريوس وترتيبي في التربيه العمليه الثاني ودرجة التقييم بتاعي جيد واتعينت في محافظة المنيا في بني مزار في مدرسة بني مزار الاعداديه حليت محل عسكري كان بيدرس التربيه الرياضيه إلى أن عملت مدرسه نموذجيه كان أساس نجاحي هو طريقه التدريس بالحافز أن الطالب دايما ينظر لدرجه أعلى ليكون حافز له على النجاح ويكون دايما عنده هدف ودي كانت النقطه الأساسيه في طريقة تدريسي أن يكون الإنسان عنده هدف ويحاول يوصل له لدرجة أني كنت أعطيهم مثال أذا أردت أن تكون عامل نظافه فيجب أن تكون أفضل عامل نظافه أي أنك دايما لازم تتطلع أن تكون الأفضل في أي مجال ، أنا تخصصي كان ألعاب قوى وسباحه ، بعد كده إترقيت وذهبت إلى مدرسة معلمين في المنيا وأخدت سنه أولى وثانيه في مدرسة المعلمين وأديت عملي جيدا على أساس أنهم هؤلاء يبنون المستقبل وكنت حازم جدا وعملوا عرض في آخر العام لهؤلاء الطلاب وعطوني الكلمه فبدأت بتحفيز الشباب اللذين هو سيربون جيل المستقبل ،

كنت عاوز أكمل تعليمي لكن كان الموضوع صعب لبعد المسافه ولقلة الفلوس كنت بسكن في لوكانده بسيطه واحيانا في دار رعاية الشباب في المنيا وقد تشرفت بأني عملت بكل أمانه وشرف وكل ما حصلت عليه من معلومات في المعهد من أساتذتي طبقتها عمليا ، كان الأستاذ الباجوري يقول لنا عندك الشنطه بتاعتك فيها الحذاء والملابس والمعلومات فتطلع معلوماتك وتطبقها وكنت أرغب في أني ازود معلوماتي بمزيد من الدراسه ولكن الظروف وقتها لم تسمح .

وعندما وجدت الأوضاع تسوء هنا بدأت أفكر في السفر وكان أمامي عدة سفارات الإنجليزيه والأمريكيه والكنديه ولكني اخترت كندا وقدمت أوراقي وبعد عمل مقابله قُبلت ، وبعدها تقدمت باستقالتي في المنيا وكان ذلك عام 1963 وسافرت إلى كندا ، ذاكرت والتحقت بكلية كان اسمها سير جورج ويليمز حاليا اسمها كونكورديا وحصلت على كورسات أعلى من البكالوريوس ثم بعدها حصلت على دبلوم في تدريب الخواص ودبلوم في تدريب السباحه للخواص والناس العاديين وبعدها كملت في جامعت ميجيل  وحصلت على الماجستير عام 1989 وأصبحت رسالة الماجستير الخاصه بي تدرس الآن  بالجامعه لأنها بتتكلم عن قابلية دمج مهارات ومعلومات الأطفال في مراحل عمريه مختلفه وأخيرا بدأت أدرس ناحية التطور في البنات والأولاد وأن البنات بيتقدموا عن الأدولاد في بعض المراحل من الناحيه الحركيه وناحية الذكاء وبعدين في سن 12 سنه بيبدأ الأولاد يسبقوا البنات ويتقدموا عليهم ، وأقدر أقول أني عملت أول جيمنزيوم علمي في المدرسه إسمها جوناث كينيدي في حي سان ميشيل في مونتريال بأن يكون مقبب غير مسطح علشان لما الطفل ينط يكون في إمتصاص للصدمات وجعلتهم يبنوا حمام سباحه ، وكان في ملعب كرة قدم وكنت بدرب جمباز لأني لما سافرت للخارج درست جميع التخصصات وده كان أساس نجاحنا في المدارس لأن في الخارج مفيش تخصص دقيق قالوا لازم ندرس كل المجالات وامتحنت في جميع الرياضات وده كان كنز بالنسبه لي ، اشتغلت مع القسم الفرنساوي والقسم الإنجليزي في كندا وعطوني مدرسه جديده أقوم بالتدريس فيها ، في وقت من الأوقات لقيت الخريجين مش لاقيين شغل فبدأت أنظر للموضوع بأني يجب أن أترك مجال للشباب أنهم ياخدوا فرصتهم فتركت التدريس وكلي فخر بأن الطلاب اللي درست لهم أصبحوا مدرسين في مجال التربيه الرياضيه ولما بيقابلوني بياخدوني بالحضن فشعرت أني تركت بصمه طيبه في نفوس هؤلاء الشباب ، وكنت متأثر بتعليم الإتحاد السوفيتي وكان هدفي دائما أني أركز على فكرة الفروق الفرديه وليس المجموعات وأن يكون دايما الإعتناء بالفرد ، وكنت في الصيف بلعب وأدرب تنس في ملاعب البلديه وكنت عضو في نادي التنس المغطى وبلعب فيه بطولات لكن في الشتاء كنت أعمل بالتدريس وأقدر أقول إن الرياضه هي اللي صرفت على تكملة تعليمي فكنت بدرب في الصيف واخد الفلوس دي أدرس بيها في الشتا والرياضه هي اللي جعلتني إنسان وفخور بعملي وفخور بأني خريج معهد التربيه الرياضيه أبوقير واستفدت كتير من أساتذتي هنا أستاذ نايل وأستاذ ألفى بولس .

dr Kamel 2

وكنت بمثل جامعة كونكورديا وقتها في ألمانيا و النمسا وكنا بندرس محاضرات عن التربيه الرياضيه في كندا مقارنة بالتربيه الرياضيه في البلاد عندهم وكنت برسل البحث بتاعي للتكمله لانه بحث مفتوح للإستفاده للجميع والتكمله عليه . أنا عايز أقول أني لا أعرف سني لأن حياتي كلها كانت شغل ودراسه ورياضه ولم أعرف سني غير لما الحكومه بعتت لي علشان المعاش وقتها بدأت أطرح علشان أعرف سني فأنا عمري الآن 83 عام وبلعب جولف وتنس وسباحه وبذهب إلى المحيط الأطلنطي للتفاعل مع الهيئات اللي بتمارس النشاط الرياضي وبعمل كامبينج وأصطاد واتذكر المأكولات البحريه اللي كنت متعود عليها هنا في أسكندريه.

dr Kamel helmy 1

أنا مواليد الإسكندريه (كليوباترا حمامات )  عام 1936 كنت شاب شقي جدا وكان ليا في جميع المجالات الرياضيه  من سباحه  ، كرة قدم ، صيد وكنا نروح الساحات الشعبيه ونلعب الكره الشراب ، وبحب مصر بيتي الأول وبحب كندا لانها عطيتني العلم والعمل وانا عامل زي رجل متجوز من امرأتين مصر وكندا ولايمكن أنسى بلدي وأذهب حتى الآن الى المناطق الشعبيه مثل الانفوشي وسعيد جدا بوجودي هنا . ولاحظت اختلاف كبير في الكليه الآن وتطور كبير عن لما كنت طالب ، وقد تركت أبحاثي لسيادة العميد هنا لكي توضع في المكتبه للإستفاده ، ومن أهم النصائح اللي عاوز أقولها أن العمل له وقت وبعد انتهاء وقته الرسمي تسدل عليه الستار وبعده تذهب لحياتك الخاصه وتعطيها حقها ، وأن تبتسموا لأن الابتسامه تقهر العالم .